إذا كان الجلد يسبب الحكة أو الحرقان أو الشد أو الرشح، فيُشتبه في الإصابة بالأكزيما. وغالباً ما تكون المناطق المصابة حمراء ومتقشرة وحساسة - ويمكن أن تكون الحكة المستمرة مرهقة جداً جسدياً وعاطفياً.

الأسباب
يمكن أن تحدث الإكزيما والتهاب الجلد العصبي بسبب مجموعة متنوعة من العوامل. غالباً ما يكون حاجز الجلد الطبيعي مضطرباً، مما يؤدي إلى تفاعل الجلد بشكل مفرط الحساسية مع المحفزات الخارجية. وتشمل هذه العوامل العوامل البيئية أو مسببات الحساسية أو العطور أو المنسوجات أو تغيرات درجة الحرارة. يمكن أن يؤدي الإجهاد أو التقلبات الهرمونية أو الإستعداد الوراثي أيضاً إلى تفاقم الصورة السريرية أو تفاقمها.
ومع ذلك، في العديد من الحالات، لا يمكن تحديد سبب واضح - مما يجعل التشخيص الجلدي الدقيق والعلاج المصمم خصيصاً لكل حالة على حدة أكثر أهمية.
